السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
مقدمة 79
نبراس الضياء وتسواء السواء
مكلّفون ، وفيهم رسل من جنسهم ولهم أسماء من حيث هم ، ولا يعرف هذا الّا أهل الكشف من طريقنا . وعالم الحروف أفصح لسانا وأوضحه بيانا ؛ وهم على أقسام كأقسام العالم المعروف في العرف ، فمنهم عالم الجبروت - عند أبي طالب المكّي - ونسمّيه عالم العظمة . . . » « 1 » بنا بر عبارت فوق ، جهانى ماوراى جهان مشهود ما تحت عنوان عالم حروف با عوالم مختصّه به آن وجود دارد . وى در جاى ديگر گويد : « اعلم ؛ اوّلا أنّ هذه الحروف لمّا كانت مثل العالم المكلّف الانساني المشاركة له في خطاب لا في التكليف دون غيره من العوالم ، لقبولها جميع الحقائق كالانسان - وسائر العالم ليس كذلك - فمنهم القطب كما منّا - وهو الألف . . . - والإمامان والأوتاد . . . والأبدال » « 2 » بنا بر عبارت فوق طرح بداء در عالم حروف مىتواند جارى باشد چه تمام حقايق عالم انساني در آنجا مشهود است ، ولذا ظهور بدائى در أقطاب وغير أقطاب آنجا مورد بحث قرار خواهد گرفت ، افزون بر اين كه در آنجا به وجود ملائكة وعالم هيولانى تصريح شده است . « فالحروف لكلمات مواد ، كالماء والتراب والهواء . . . ومنها ما يشبه الملائكة » « 3 » وعجيب اين است كه در طي أحاديث مأثور ، عرش الهى باب باطن علمي حضرت حق دانسته شده ، واز علوم مخزون آنجا علم ألفاظ وحركات است . « والعرش هو الباب الباطن الذي يوجد فيه علم الكيف والكون والقدر و
--> ( 1 ) - ر . ك : « فتوحات المكّية » ، جلد 1 ، ص 58 . ( 2 ) - همان كتاب ، جلد 1 ، ص 78 ( 3 ) - همان كتاب ، جلد 1 ، ص 84 - 85